سعاد الحكيم
745
المعجم الصوفي
422 - الظلّ في اللغة : « . . . قال رؤبة : كل موضع يكون فيه الشمس فتزول عنه ، فهو ظلّ وفيء . . . وجمع الظّل أظلال وظلال وظلول . . . والظلال : ما اظلّك من سحاب ونحوه . . الظّل في الحقيقة انما هو ضوء شعاع الشمس دون الشّعاع . . يقال أظلّ يومنا هذا إذا كان ذا سحاب أو غيره وصار ذا ظلّ ، فهو مظل . . . والعرب تقول : ليس شيء أظلّ من حجر ، ولا أدفأ من شجر . . . وكلّ ما كان أكثر عرضا وأشد اكتنازا كان أشد لسواد ظلّه . . وقوله عز وجل : وللّه يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدوّ والآصال . أي ويسجد ظلالهم ، وجاء في التفسير : ان الكافر يسجد لغير اللّه وظلّه يسجد للّه . وقيل ظلالهم اي اشخاصهم . وهذا مخالف للتفسير . . . وقوله عز وجل : وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ [ 35 / 21 ] قال ثعلب : قيل الظّل هنا الجنة ، والحرور : النار . . . وقوله عز وجل : « وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ [ 2 / 57 ] . قيل : سخر اللّه لهم السحاب يظلهم متى خرجوا إلى الأرض المقدسة ، وأنزل عليهم المنّ والسلوى . . . وكل شيء اظلّك فهو ظلّه . . وفي التنزيل العزيز : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ [ 25 / 45 ] وظلّ كل شيء : شخصه لمكان سواده . . . » ( لسان العرب مادة « ظلل » ) . في القرآن : انظر : في اللغة عند ابن عربي : استعان ابن عربي بصورة الشيء والنور وظله أو ظلاله ، المثلثة العناصر ليفسر : 1 - الخلق والتكثر 2 - نمطية العلاقة بين الحق والخلق 3 - أحدية الفعل .